عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )
184
شذرات الذهب في أخبار من ذهب
الإخلاص فيه والإخلاص أنت منه على وجل حتى تعلم هل قبل أم لا انتهى ملخصا أيضا وقال الشيخ الكبر محيي الدين محمد بن عربي الحاتمي الطائي رضي الله عنه في كتاب بلغة الغواص ما معناه إن لم يكن لفظه قال إمامنا وعالمنا سهل بن عبد الله التستري رأيت إبليس فعرفته وعرف أتى عرفته فجرى بيننا كلام ومذاكرة كان من آخره أن قلت له لم تسجد لآدم فقال غيرة مني عليه أن أسجد لغيره فقلت هذا لا يكفيك بعد أن أمرك وأيضا فآدم قبلة والسجود له تعالى ثم قلت له وهل تطمع بعد هذا في المغفرة فقال كيف لا أطمع وقد قال تعالى « ورحمتي وسعت كل شيء » قال فوقفت كالمتحير ثم تذكرت ما بعدها فقلت إنها مقيدة بقيود قال وما هي قلت قوله تعالى بعدها « فسأكتبها للذين يتقون » الآية قال فضحك وقال والله ما ظننت أن الجهل يبلغ بك هذا المبلغ أما علمت أن القيد بالنسبة إليك لا بالنسبة إليه قال فوالله لقد أفحمني وعلمت أنه طامع في مطمع انتهى فتأمل وفيها أبو محمد عبد الرحمن بن يوسف بن خراش المروزي ثم البغدادي الحافظ صاحب الجرح والتعديل أخذ عن أبي حفص الفلاس وطبقته قال أبو نعيم بن عدي ما رأيت أحفظ منه وقال بكر بن محمد الصيرفي سمعته يقول شربت بولي في طلب هذا الشأن خمس مرات وقال الذهبي في المغني قال عبدان كان يوصل المرسل وقال ابن ناصر الدين في بديعة البيان : لابن خراش الحالة الرذيلة * ذا رافضي جرحه فضيلة وقال في شرحها هو عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش أبو محمد كان حافظا بارعا من الحالين لكن لم ينفعه ما وعى هو رافضي شيخ شين صنف كتابا في مثالب الشيخين قال الذهبي هذا والله الشيخ المغتر الذي ضل سعيه انتهى ما أورده ابن ناصر الدين ملخصا